السبت 20 يناير 2018
الرئيسية / تعليم الطفل / مناهج تعليمية / التربية الإسلامية / قصص الصحابة للأطفال / قصة عثمان بن عفان رضي الله عنه ذو النورين للأطفال

قصة عثمان بن عفان رضي الله عنه ذو النورين للأطفال

عثمان بن عفان رضي الله عنه ذو النورين هو ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين إلى الإسلام. يكنّى بـ “ذو النورين” لتزوجه من ابنتي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رقية ثم أم كلثوم.

أبوه عفان بن أبي العاص بن أمية من سادات قريش.. وكان كريماً جواداً من كبار الأثرياء. وأمه الصحابية الجليلة أروى بنت عبد مناف ابنة عمة النبي صلى الله عليه وسلم.

ولد سيدنا عثمان بالطائف بعد الفيل بست سنين، أسلم وعمره تسع وثلاثون سنة، وهاجر مع زوجته رقية إلى الحبشة، ثم إلى المدينة. وشهد المشاهد كلها مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا بدراً لأن زوجته رقية كانت مريضة فأمره الرسول أن يقيم بالمدينة ليمرضها وعدّه النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بدر.

أحبه رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم) كثيراً لحيائه ودماثة أخلاقه وحسن عشرته وكرمه، وما كان يبذله من ماله لنصرة المسلمين، وبشّره الرسول بالجنة وأنه سيموت شهيداً.

استخلفه رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم) على المدينة في غزوته إلى ذات الرقاع وإلى غطفان، وكان (رضي الله عنه) محبوباً من قريش لحلمه وكثرة إحسانه‏.‏

كان (رضي الله عنه) أعلم الصحابة بالمناسك، حافظًا للقرآن، ولم يكن متقشفًا مثل عمر بن الخطاب بل كان يأكل اللين من الطعام‏.‏

ولي سيدنا عثمان الخلافة وعمره 68 عاماً بعد مقتل الخليفة عمر بن الخطاب، وبايعه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة 23 هـ فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين.

أهم الأعمال التي قام بها سيدنا عثمان: فتح مرو وتركيا والإسكندرية ثم أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرص. وتمت في عهده توسعة المسجد النبوي عام 30هـ، وهو من أنشأ أول أسطول بحري إسلامي لحماية الشواطئ الإسلامية من هجمات البيزنطيين. وهو من جمع القرآن الكريم في مصحف يسمى باسمه (مصحف عثمان).
قُتل (رضي الله عنه) يوم الفتنة من يوم الجمعة 18 من ذي الحجة سنة 35 للهجرة، وعمره 82 عاماً ودفن بالبقيع، وكانت خلافته اثني عشرة سنة إلا يوماً.

قال عثمان رضي الله عنه قبل مقتله أني رأيت البارحة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وأبا بكر وعمر فقالوا لي: اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة.

 

أبناؤه: كانوا تسعة أبناء من الذكور من خمس زوجات، وهم:

– عبد الله: ولد قبل الهجرة بعامين، وأمه رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي أوائل أيام الحياة في المدينة نقره الديك في وجهه قرب عينه، وأخذ مكان نقر الديك يتسع حتى مات في السنة الرابعة للهجرة، وكان عمره ست سنوات.

– وعبد الله الأصغر: أمه فاختة بنت غزوان.

– وعمرو: وأمه أم عمرو بنت جندب، وقد روى عن أبيه وعن أسامة بن زيد، وروى عنه علي بن الحسين وسعيد بن المسيب وأبو الزناد، وهو قليل الحديث، وتزوج رملة بنت معاوية بن أبي سفيان، توفي سنة ثمانين للهجرة.

– وخالد: وأمه أم عمرو بنت جندب.

– وأبان: وأمه أم عمرو بنت جندب كان إمامًا في الفقه يكنى أبا سعيد، تولى إمرة المدينة سبع سنين في عهد الملك بن مروان، سمع أباه وزيد بن ثابت، له أحاديث قليلة.

– وعمر: وأمه أم عمرو بنت جندب.

– والوليد: وأمه فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة المخزومية.

– وسعيد: وأمه فاطمة بنت الوليد المخزومية، تولى أمر خراسان عام ستة وخمسين أيام معاوية بن أبي سفيان.

– وعبد الملك: وأمه أم البنين بنت عينية بن حصن، ومات صغيرًا.
وأمَّا بناته فهن سبع من خمس نساء، منهن: مريم: وأمها أم عمرو بنت جندب، وأم سعيد: وأمها فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس المخزومية، وعائشة: وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة، ومريم: وأمها نائلة بنت الفرافصة، وأم البنين: وأمها أم ولد.

 

من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في عثمان بن عفان رضي الله عنه:

روي في صحيح البخاري :

أبي موسى الأشعري رضي الله عنه كنت مع النبي في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل فاستفتح، فقال النبي : إفتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا هو أبو بكر، فبشرته بما قال رسول الله، فحمد الله. ثم جاء رجل فاستفتح، فقال النبي : إفتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا هو عمر، فأخبرته بما قال رسول الله، فحمد الله. ثم جاء رجل فاستفتح، فقال لي: إفتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه، فإذا عثمان. فأخبرته بما قال رسول الله ، فحمد الله ثم قال: الله المستعان

روي في صحيح البخاري :

عن أنس رضي الله عنه قال: صعد النبي أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف، فقال: اسكن أحد ـ أظنه ضربه برجله ـ فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان
روي في صحيح مسلم :

عن أبي هريرة أن رسول الله كان على حراء، وأبو بكر، وعمر وعثمان، وعلي وطلحة، والزبير، فتحركت الصخرة، فقال رسول الله : إهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد
روي في فضائل الصحابة :

عن أنس ابن مالك قال: أرحم أمتي أبو بكر وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياء عثمان، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤها لكتاب الله أُبَيْ وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح
عثمان وجيش العسرة

يقال لغزوة تبوك غزوة العُسرة، مأخوذة من قول الله في القرآن‏:‏ ِ لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَة
ندب رسول اللَّه الناس إلى الخروج وأعلمهم المكان الذي يريد ليتأهبوا لذلك، وبعث إلى مكة وإلى قبائل العرب يستنفرهم وأمر الناس بالصدقة، وحثهم على النفقة والحملان، فجاءوا بصدقات كثيرة فجهَّز عثمان ثلث الجيش جهزهم بتسعمائة وخمسين بعيرًا وبخمسين فرسًا‏.‏ قال ابن إسحاق‏:‏ أنفق عثمان في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها‏.‏ وقيل‏:‏ جاء عثمان بألف دينار في كمه حين جهز جيش العُسرة فنثرها في حجر رسول الله.‏‏

شاهد أيضاً

قصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه للأطفال

تاريخه في سطور ولد قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بثلاثين سنة . كان …