الثلاثاء 17 أكتوبر 2017
الرئيسية / تربية الطفل / أفكار تربوية / وسائل تربوية باللعب والرسم للأبناء الصغار والكبار

وسائل تربوية باللعب والرسم للأبناء الصغار والكبار

من الضروري أولاً أن يفهم كل أب وكل أم ما هي التربية ليحدد ما هي وسائلها. ويختلف تعريف التربية بين عالم وآخر وبين زمن وآخر، إذ يرى البعض أنها عملية صناعة الإنسان، بينما يرى آخرون أنها نقل للمعارف والقيم وتوجيه للتفكير وتهذيب للسلوك.
وتطلق التربية على كل عملية تؤثر في قوة الإنسان وتكوينه، وهي الوسيلة التي تساعد الإنسان على البقاء، فيرى أفلاطون مثلا أنها التربية هي العملية التي تضفي على الجسم والنفس كل جمال، بينما يرى الإمام أبو حامد الغزالي أن التربية والتعليم هي أشرف صناعة؛ لأن غرضها هو نشر الفضيلة والقرب من الله.
وأياً ما كان تعريفها فهي تشتمل على فكرة نقل المعارف وتطوير المهارات وغرس القيم وترقية الإنسان وأوجه الكمال، وهو ما يتحقق بعدة وسائل منها الإرشاد المباشر ومنها القدوة ومنها القصص وغيرها، ولذلك فإن اللعب سواءً الحركي منه أو الفكري والثقافي يمكنه أن يكون وسيلة جيدة لذلك.

التعلم باللعب

ظهرت فكرة التعلم باللعب عندما اكتشفت عدة دراسات وأبحاث أن الأطفال يخبرون الآباء بما يفكرون به من خلال ألعابهم الحرة، وأن استخداماتهم للدمى أو المكعبات أو غيرها ليس عبثياً، وإنما يعبر عن نفسية كل منهم ويشكل شخصيته، وبالتالي فإن العكس صحيح فإذا استطعنا اختيار ألعاب تربوية وتعليمية جيدة كان لها الدور الفعال في تربية الطفل وتنشئته وتقويمه.

فوائد أسلوب التعلم باللعب:

  • أن يتعلم معنى التعاون خاصة لو كانت اللعبة جماعية أو حتى مجموعة صغيرة مقابل مجموعة صغيرة 2 مقابل 2 مثلاً.
  • أن يتعلم احترام حقوق الغير وأن يمتلك الروح الرياضية.
  • أن يتعلم معنى احترام الجميع لقواعد معينة.
  • أن ينال فكرة التفوق ويتمتع بها دون غرور.
  • أن يقوي ذاكرته وقدرته على التخيل.
  • أن يكتشف قدراته.

كيف أختار الألعاب التربوية وما أنواعها؟

أنواع الألعاب التربوية:

هناك العديد من الأنواع حسب العمر المناسب فمثلًا:

  1. في السن المبكر السيارات والقطارات والحيوانات كلها ألعاب مناسبة وتعليمية.
  2. في السن الأكبر تبدأ الألعاب الحركية مثل التأرجح وتعلم الرماية والقذف والسباقات والكرة.
  3. في السن المتقدم ما بعد سن السادسة يبدأ دور الألعاب العقلية، مثل الفوازير وألعاب الأرقام والكلمات المتقاطعة والسودوكو وغيرها.
  4.     ‪كذ‬لك يوجد الألعاب التمثيلية مثل التمثيل المسرحي، ويمكن البدء بها من سن 3 سنوات مع اختيار قصص لها مغزى تربوي وشرحه.
  5. القصص والألعاب الثقافية والمسابقات الشعرية أو الروائية مهمة أيضًا.

معايير اختيار اللعبة:

  • أن تكون ذات هدف تربوي محدد.
  • أن تكون مناسبة لعمره من حيث سهولتها.
  • أن تكون مثيرة وممتعة.
  • أن تناسب مهاراته وميوله.
  • نماذج من الألعاب التربوية.
  1. ألعاب تعليمية: ألعاب الكلمات مثل الكلمات المتقاطعة وكلمة السر والكلمات الناقصة وهي مهمة لتنمية حصيلة المفردات اللغوية وتنمية القدرات الذهنية، ومنها أيضًا ألعاب البطاقات التي تعلمه الأشكال والألوان.
  2. ألعاب الورق: مثل الكوتشينة والأونو وتُستخدم ألعاب البطاقات في تعليم الرياضيات وتساعد على تقوية الذاكرة‪.‬
  3. ألعاب الفيديو: وهي مهمة وتعلمه السرعة والدقة والتركيز بشرط اختيار الألعاب غير العنيفة.
  4. ألعاب التمثيل: كما ذكرنا في المسرحيات المنزلية أو المدرسية أو الاستعانة بلعبة كاملة كإدارة انتخابات منزلية مثلًا وإدارة حملة انتخابية فعلية لاختيار مسؤول ترتيب المنزل كل شهر مثلًا.
  5. الرسم: وهو من أهم الأمور المعبرة ويطلب من الطفل رسم رؤيته لأسرته أو وطنه ومنها قد تستشف شخصيته، وربما يبدأ هذا بتعويد الطفل على التلوين والتعبير بالقلم وهو في سن صغيرة.

شاهد أيضاً

لوّن صلاتك طريقة جديدة لتحبيب الصلاة للأطفال

الهدف: تحبيب الصلاة على وقتها إلى الطفل، بعيدا عن الإجبار والترهيب. الفئة المستهدفة: الأطفال في …