الثلاثاء 17 أكتوبر 2017
الرئيسية / تعليم الطفل / المذاكرة / كيف أساعد طفلي على الحفظ أسرع؟
كيف أساعد طفلي على الحفظ أسرع؟

كيف أساعد طفلي على الحفظ أسرع؟

تتمنى كل أم أن ترى أطفالها من المتفوقين، وتسعى دائمًا لأن يكتسبوا جميع مهارات التعلم المختلفة، ويعد الحفظ من إحدى القدرات التي يتميز بها الطفل، فلكل طفل نسبة تميز في مجال معين عن الباقين، ولذلك تختلف القدرات الفردية من طفل لآخر، فالبعض منهم يتميز بالقدرة العالية في الحفظ والبعض الآخر في حل المسائل الرياضية وهكذا، وكل ذلك يرجع إلي قدرات طفلكِ العقلية.

ويمكنكِ أن تستغلي المراحل الأولى من عمر طفلكِ، حين تكون لديه القدرة على الحفظ بشكل أسهل وأسرع من الطفل المتقدم في العمر، فيمكن أن يحفظ العديد من الأناشيد وغيرها بسهولة فقط بمساعدة بسيطة منكِ، وللعلم أن الحفظ إحدى المواهب التي يمكن الاهتمام بها وتطويرها، وإليكِ بعض النصائح والخطوات التي تساعدكِ في تنمية هذه المهارة وتحسينها:

– حاولي أن تركزي على الجانب الغذائي لطفلكِ، بأن تقدمي له الطعام المتوازن الصحي الذي تتوافر فيه العناصر الغذائية التي تساعد على زيادة نسبة الذكاء، وبالتالي زيادة القدرة على الحفظ؛ مثل العسل والجوز والمكسرات بشكل عام، وأيضًا التفاح لأنه يزيد من قدرة المخ على الحفظ والتذكر، ويساعده على إنتاج “السيروتونين” الناقل العصبي الذي يعزز من نشاط الذاكرة ويحمي خلايا الأعصاب من التلف، وهناك الأسماك واللحوم الحمراء التي تحتوي على عنصر الحديد.

– بسطي المعلومة لطفلكِ حتى يفهمها، وهو العامل الأساسي في قدرة الطفل على الحفظ، ومن الأفضل تقديم المعلومة له فى أحد أشكال اهتماماته، كتقديمها عن طريق أفلام كرتونية مبسطة يسهل فهمها وحفظها.

– حاولي تحسين قدرة طفلك على الحفظ من خلال وضعه مع أطفال يحفظون معه، فهذا الأمر له أثر تشجيعي في نفس طفلكِ، وحاولي ألا تشعري طفلكِ أن الحفظ مفروض عليه، حتى لا يتسبب ذلك في وجود مشكلة في مبدأ الحفظ نفسه لديه.

– تجنبي أن تشعري طفلكِ بإخفاقه في عملية الحفظ بسبه أو تعنيفه، حتى لا يتسبب ذلك في التقليل من ثقة طفلكِ بنفسه وقدرته على الحفظ.

– أوجدي الحافز القوي له، حتى تكون إرادة الحفظ نابعة منه، باستخدام أسلوب المكافأة عند تجاوبه معكِ في أثناء الاستذكار، فعند تقديم المكافأة باستمرار سيحاول الطفل أن يرفع من قدرته على التركيز والحفظ بشكل أكبر، وذلك من أجل الحصول عليها. وإذا تدنى مستوى الحفظ، فمن الممكن أن تقللي المكافآت بدلًا من العقاب، حتى لا يتشكل لدى الطفل رد فعل عكسي يمنعه من التركيز والحفظ، خوفًا من العقاب إذا أخطأ.

– تجنبي المكوث لساعات طويلة ومتواصلة في المذاكرة أو تحفيظ طفلكِ؛ حتى لا يصاب بالملل وتقل رغبته في التعلم أو الحفظ، بل حاولي تجديد طاقته عن طريق القيام بأعمال يحبها خلال عملية الدراسة، فذلك يزيد من رغبته في الدراسة بشكل أكبر.

– اختاري الوقت الذي يناسب طفلك بقدر الإمكان، وتجنبي محاولة التدريس له رغمًا عنه أو في أثناء ممارسته لأي شيء يحبه، سواء اللعب مع أصدقائه أو مشاهدة التلفزيون، حتى لا يتشتت عقله ويتأثر تركيزه وقدرته على الفهم، وحاولي أيضًا أن تحددي أوقاتًا معينة للمذاكرة؛ حتى يكون لديه الاستعداد النفسي للاستذكار في هذا الوقت دائمًا.

– تأكدي من حصول طفلكِ على القدر الكافي من الراحة قبل البدء في المذاكرة؛ حتى يكون ذا ذهن صافٍ مستعدًا للحفظ والفهم، وأيضًا إذا شعر طفلكِ بالتعب أو الإرهاق خلال المذاكرة معه، اسمحي له بالحصول على قسط من الراحة لتجديد نشاطه واستعادة الطاقة اللازمة للتركيز.

شاهد أيضاً

هل تذاكر وحدك أم مع الأصدقاء ؟

البعض يؤكد أن المذاكرة الجماعية لاتفيد أبداً فالوقت يضيع في الثرثرة وتذكر ما حدث في …