السبت 20 يناير 2018

بركة الأمانة

كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة يتاجر بمال خديجة بنت خويلد – رضي الله عنها -التي طلبت من غلامها ميسرة أن يراقب محمدًا وأحواله وصدقه وأمانته، فكلما عاد ميسرة يحدث (خديجة) عما رأى من صدقه وأمانته، وأنه لا يغش ولا يخادع، وبينما هو يسير ظلَّلَته غمامة تسير معه لا تفارقه تقيه حر الشمس، وأنه مثال للعفة والشهامة والخلق الحسن الكريم، ففرحت خديجة بذلك وأرادت الزواج منه، فأخبرت صديقة لها، فذهبت الصديقة إلى محمد صلى الله عليه وسلم وعرَضت عليه الزواج، فاعتذر بسبب الفقر، فأخبرته أنها (خديجة) التي يعمل على مالها في التجارة، وأنها ستعرض عليها، فوافق وذهب مع أعمامه، فخطبها من عمها عمرو بن خويلد، وتم الزواج، وبارك الله ذلك لأمانته وصدقه.

شاهد أيضاً

قصة أصحاب الفيل

كان في اليمن رجل يسمى أَبْرَهَة الأشرم، وكان عنده جيش عظيم، وكان أهل اليمن كل …